مصر تتحدث عن نفسها
1951 · المقام Rast
مصر تتحدث عن نفسها (1951): النص الكامل لقصيدة حافظ إبراهيم بلحن رياض السنباطي على مقام الراست — مصر تتكلم بلسانها بصوت أم كلثوم.
الشاعر
Hafez Ibrahim
1872–1932
وُلد حافظ إبراهيم على سفينة راسية في النيل أمام ديروط، فلم يفارق النهرُ اسمَه: لقّبه أحمد شوقي نفسه «شاعر النيل»، وسمّاه المصريون «شاعر الشعب»، وهذا اللقب الثاني أصدق دلالة. تيتّم صغيرًا وعاش شظف العيش أغلب عمره، وتنقّل بين مكاتب المحاماة ورتبة ضابط في حملة السودان، قبل أن يجد موضعه الحق عام 1911 رئيسًا للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية حتى أسابيع قليلة من وفاته. وحيث غنّى شوقي من القصر، غنّى حافظ من الشارع: رثى المنكوبين، وانتصر للفقراء ولتعليم المرأة، وقارع المحتل، وأعطى الحركةَ الوطنية أناشيدها التي تُحفظ عن ظهر قلب — كل ذلك بفصحى كلاسيكية ناصعة الجرس كان يرتجلها ارتجالًا. ترجم «البؤساء» لفيكتور هوجو، ورحل في يونيو 1932 قبل صديقه وندّه شوقي بأشهر. وبعد تسعة عشر عامًا رفعت أم كلثوم ورياض السنباطي قصيدته «مصر تتحدث عن نفسها» — مصر ناطقةً بلسانها — إلى مقام النشيد غير الرسمي لثورة لم يشهدها.
1951 · المقام Rast
مصر تتحدث عن نفسها (1951): النص الكامل لقصيدة حافظ إبراهيم بلحن رياض السنباطي على مقام الراست — مصر تتكلم بلسانها بصوت أم كلثوم.