لم يسمع إبراهيم ناجي رائعته بصوت أم كلثوم؛ فقد رحل الطبيب الشاعر عام 1953، قبل ثلاثة عشر عاماً من غنائها «الأطلال» (1966) بلحن رياض السنباطي الذي يعدّه كثيرون قمة فنها. كان طبيباً بالمهنة وصوتاً بارزاً في الحركة الرومانسية المصرية، وشارك في تأسيس جماعة أبولّو الشعرية في الثلاثينيات، وكتب بعربية فصيحة صافية مشبعة بحزن شخصي عميق. موضوعه الأثير هو الحب مستعاداً بعد خرابه؛ إذ أخذ وقوف الشاعر القديم على الأطلال وأعاد صياغته صورةً حديثة نفسية، فصارت الأطلال قائمة في القلب نفسه. والقصيدة المغنّاة تمزج مقاطع من «الأطلال» بأبيات من قصيدته «الوداع»، منتقاة ومعاد ترتيبها للأداء. وبها غدا نداء ناجي بالانعتاق من أسر الهوى واحدة من أكثر اللحظات استشهاداً في الغناء العربي الحديث، سمعها جمهور الستينيات نداءً أكبر من العشق بكثير.

الأغاني


الأطلال

1966 · المقام Huzam

الأطلال (1966): شعر إبراهيم ناجي بلحن رياض السنباطي على مقام الهزام — لماذا يعدّها كثيرون ذروة فن أم كلثوم؟ المعنى والسياق.

اعرض الأغنية

كل الأغاني