يا مسهرني
1972 · المقام Rast
يا مسهرني (1972): لحن سيد مكاوي الوحيد لأم كلثوم وآخر ما كتبه لها أحمد رامي — عتاب الساهرين على مقام الراست. مقتطفات مشروحة ومقال.
الملحّن
Sayed Mekawy
1927–1997
حين قدّمت أم كلثوم «يا مسهرني» عام 1972، كان ملحنها يمثّل أحدثَ ما في فنها وأقدمَه معاً. فسيد مكاوي، الكفيف منذ طفولته المبكرة، نشأ في حي السيدة زينب بالقاهرة على تلاوة القرآن ورفع الأذان، وحمل ذلك التدريب الصوتي العريق إلى الأغنية الحديثة بعفوية جعلت المصريين يلقبونه شيخ الملحنين. ذاع صيته بالأغنية الشعبية، وبأوبريت العرائس المحبوب «الليلة الكبيرة» الذي صنعه مع صلاح جاهين، وبإذاعياته الرمضانية في شخصية المسحراتي التي صار صوتَها لجيل كامل. لم يكتب لأم كلثوم إلا لحناً واحداً، لكنه كان بوزن كثير: «يا مسهرني»، من كلمات أحمد رامي، جاءت بين آخر ما قدّمته من أعمال جديدة على الإطلاق؛ لحن دافئ قريب من الناس عن حبيب يسهّر صاحبه الليل كله. بعد عقود من القصائد الفخمة والرومانسية الأوركسترالية، أعطاها مكاوي أغنية بنكهة الحواري التي يسكنها جمهورها فعلاً، فغنّتها كأنها عودة متأخرة إلى البيت؛ خاتمة بلديّة الطابع لنصف قرن من الأعمال الأولى.
1972 · المقام Rast
يا مسهرني (1972): لحن سيد مكاوي الوحيد لأم كلثوم وآخر ما كتبه لها أحمد رامي — عتاب الساهرين على مقام الراست. مقتطفات مشروحة ومقال.